حين تعرض نموذجك على مجموعة وتسألها عن رأيها، تأتيك عادة جمل متفرقة: «جميل»، «ربما يحتاج تعديلًا». أما إذا وزعت الجلسة على ثلاث خانات واضحة، فستخرج بملاحظات يمكن فرزها والبناء عليها. هذا ما يقدمه نموذج «أحب، أتمنى، ماذا لو» (I Like, I Wish, What If).

الخانات الثلاث
بحسب دليل الأدوات الذي أعدّه مشروع UNaLAB، تلتقط خانة «أحب» الجوانب الإيجابية، وتكشف «أتمنى» النقد البنّاء وأفكار التحسين، وتجمع «ماذا لو» اقتراحات للنسخ القادمة. ويجوز استبدال «ماذا لو» بعبارة «أتساءل» أو «كيف يمكن». وصنّف الدليل الأسلوب للمبتدئين، ومناسبًا لمجموعات من فرد واحد إلى مئة، ويستغرق من 15 إلى 30 دقيقة.
كيف تديرها؟
- التحضير: اطبع نموذجًا بثلاث خانات لكل مشارك، أو ارسمها على سبورة ووزّع أوراقًا لاصقة.
- الجمع: أعطِ كل مشارك حتى عشر دقائق ليكتب تحت كل عنوان. اطلب منه الصمت أثناء الكتابة حتى لا يتأثر برأي غيره.
- التحليل: انقل المدخلات إلى جدول أو خريطة ذهنية، وابحث عن الملاحظات المتكررة، ثم اختر ما ستغيره في النسخة التالية.
مثال افتراضي: لوحة تعليمية في الصف
المثال من إعدادنا وليس حالة موثقة. عرضت مجموعة من أربعة طلاب لوحة ورقية تشرح دورة الماء لطلاب الصف الأصغر. كتب زملاؤهم تحت «أحب»: الألوان واضحة. وتحت «أتمنى»: أن تكون الأسهم أكبر لأن اتجاه الدورة غير واضح. وتحت «ماذا لو»: ماذا لو أضفنا بطاقة قابلة للقلب تحمل سؤالًا؟ لاحظ الفريق أن ثلاثة من سبعة كتبوا ملاحظة الأسهم نفسها، فجعلها أول تعديل.
تمرين تطبقه اليوم
- اختر نموذجًا أوليًا بسيطًا: رسمة أو ورقة أو عرضًا من ثلاث شرائح.
- اشرح الفكرة في دقيقتين دون تبرير أو دفاع.
- وزّع الخانات الثلاث وامنح المشاركين عشر دقائق.
- ضع علامة على كل ملاحظة تكررت عند أكثر من شخص.
- اكتب ثلاثة تعديلات للنسخة الثانية، وحدد موعد الاختبار التالي.
حدود الأسلوب
تعبّر الخانات عن آراء المشاركين، وليس عن سلوكهم الفعلي مع النموذج. لذلك ادمجها مع مراقبة مباشرة لمستخدم يجرب المهمة، كما في مقال سابق عن اختبار النموذج. كما لا تنقل الدليل مصدر الأسلوب بدقة؛ فهو يشير إلى مصدرين محتملين، هما مؤسسة التصميم التفاعلي وكتيّب التفكير التصميمي في مدرسة التصميم بجامعة ستانفورد، دون أن ينسبه صراحة إلى أحدهما.
للقراءة والتطبيق
UNaLAB — I Like, I Wish, What If (Tools for Co-creation, PDF). المقال شرح تطبيقي مستقل، والمثال والتمرين من إعدادنا.

اترك تعليقاً